لماذا يتغيّر الوزن في الأربعينيات — وماذا يفيد فعلًا
ليس ذنبك، وليس مستحيلًا. الفرق أن القواعد القديمة توقفت عن العمل.

الملاحظة الشائعة: «لم يتغيّر أكلي، لكن الوزن يتغيّر». وهي صحيحة. مع انخفاض الإستروجين تعيد الدهون توزيع نفسها من الأرداف إلى منطقة البطن، وتقل الكتلة العضلية فينخفض معدل الحرق في الراحة.
يضاف إلى ذلك النوم المتقطع، الذي يرفع الجريلين (هرمون الجوع) ويخفض اللبتين، فتزيد الرغبة في السكريات في اليوم التالي دون قرار واعٍ منك.
ما لا يعمل: الحميات القاسية جدًا. تقييد السعرات الشديد يسرّع فقد العضلة، وهو آخر ما تحتاجينه الآن، ويزيد ارتداد الوزن لاحقًا.
ما يعمل: تمارين المقاومة مرتين إلى ثلاث أسبوعيًا، بروتين كافٍ في كل وجبة، 7000 إلى 9000 خطوة يوميًا، وعجز سعري معتدل لا يتجاوز 300 إلى 400 سعرة.
الألياف تستحق التركيز: 25 إلى 30 جم يوميًا من الخضار والبقوليات تحسّن الشبع وتنظّم سكر الدم، وهما مفتاحا هذه المرحلة.
افحصي الغدة الدرقية والسكر التراكمي قبل لوم النفس، وتذكّري أن نصف كيلو شهريًا في هذا العمر إنجاز حقيقي، لا بطء.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة