العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

صحة نفسيةبقلم مريم عادل · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد

تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد

لا هاتف، لا إشعارات، لا محادثات. تسعون دقيقة يوميًا يُسمح فيها بالملل.

قالت ثمانٍ من كل عشر مشاركات إن التوتر انخفض خلال أسبوعين، وإن جودة القرارات اليومية تحسّنت.

الأهم أن الساعات الهادئة ليست بديلًا عن العلاج النفسي، بل مساحة تُسهّل الوصول إليه.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail