العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

سن اليأسبقلم د. رانيا الخطيب · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

اللولب الهرموني في منتصف العمر: أكثر من مجرد وسيلة منع حمل

نزيف غزير، دورات فوضوية، وحاجة لحماية الرحم مع العلاج الهرموني — اللولب يفعل الثلاثة معًا.

اللولب الهرموني في منتصف العمر: أكثر من مجرد وسيلة منع حمل

في العقد الرابع والخامس، تصبح الدورة الشهرية غير متوقعة: تأتي مرتين في الشهر، أو تختفي شهرين ثم تعود بنزيف غزير. السبب أن الإباضة تصبح متقطعة، فيرتفع الإستروجين نسبيًا بلا بروجستيرون كافٍ يوازنه.

اللولب الهرموني (المُطلق لليفونورجستريل) يعمل موضعيًا داخل الرحم: يرقّق بطانة الرحم فيقلّ النزيف بنسبة تصل إلى 90٪ خلال ستة أشهر، وكثيرات تنقطع عندهن الدورة تمامًا — وهذا آمن وليس مقلقًا.

الفائدة الثانية أنه يمنح حماية للرحم إذا احتجتِ إلى إستروجين لعلاج الهبّات الساخنة. الإستروجين وحده يزيد خطر تضخّم بطانة الرحم، والبروجستيرون الموضعي من اللولب يلغي هذا الخطر مع أعراض جهازية أقل من الحبوب.

والفائدة الثالثة عملية: الحمل ما زال ممكنًا حتى انقطاع الطمث الكامل (سنة كاملة بلا دورة)، واللولب يغطي هذه الفترة كلها.

متى لا يناسب؟ إذا كان النزيف غير مفسّر قبل الفحص، أو مع تشوهات في تجويف الرحم، أو التهاب حوضي نشط. القاعدة: أي نزيف بعد انقطاع الطمث يحتاج تقييمًا بالموجات فوق الصوتية قبل أي قرار.

الأسابيع الأولى قد تحمل تنقيطًا غير منتظم؛ أعطيه ثلاثة إلى ستة أشهر قبل الحكم، ولا تقارني تجربتك بتجربة صديقتك.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail