خمس خرافات عن الهبّات الساخنة تريد الباحثات تصحيحها
ليست «مجرد حرارة»، ولا تنتهي في سنة، ولا علاج لها بالصبر وحده.

الخرافة الأولى: أنها تستمر بضعة أشهر. الواقع أن متوسط المدة سبع سنوات، وقد تمتد إلى عشر عند من تبدأ عندهن مبكرًا.
الخرافة الثانية: أنها مجرد إزعاج. الهبّات المتكررة ترتبط باضطراب النوم، وتراجع المزاج، وفي دراسات حديثة بمؤشرات صحة قلبية أسوأ. تستحق العلاج لا الاحتمال.
الخرافة الثالثة: أن الحرارة تأتي من ارتفاع حرارة الجسم. ما يحدث فعليًا أن منطقة تحت المهاد تصبح شديدة الحساسية لأي تغيّر بسيط، فتُطلق استجابة تبريد عنيفة: توسّع الأوعية والتعرّق.
الخرافة الرابعة: أن الحل الوحيد هرموني. اليوم توجد أدوية غير هرمونية تستهدف مسار النيوروكينين في الدماغ، إلى جانب مضادات اكتئاب بجرعات منخفضة والعلاج المعرفي السلوكي الذي يقلل الانزعاج بوضوح.
الخرافة الخامسة: أن المكمّلات العشبية بديل مكافئ. معظم الدراسات لا تُظهر تفوّقًا يُذكر على الدواء الوهمي، وبعضها يتفاعل مع أدوية أخرى.
ما يساعد يوميًا: طبقات ملابس قطنية، غرفة نوم باردة، تقليل الكافيين والأطعمة الحارة مساءً، وتمارين التنفس البطيء عند بداية الموجة.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة