غسل الخضار والفواكه: ما يفيد فعلًا وما هو مجرد طقس
الصابون والخل ومحاليل «تعقيم الخضار» — دليل عملي لما تحتاجينه حقًا لتقليل خطر التلوّث الغذائي.

أغلبنا ورث طريقة غسل الخضار من الأم دون سؤال. بعض ما ورثناه ممتاز، وبعضه لا يفعل شيئًا سوى إهدار الماء.
القاعدة الأولى: الماء الجاري والفرك اليدوي أهم من أي إضافة. الاحتكاك هو ما يزيل الطفيليات والتربة العالقة، لا المحلول.
لا تستخدمي صابون الأطباق أو المنظفات المنزلية. المسام تمتصها، وهي سبب معروف لاضطرابات معوية بعد الأكل.
الورقيات (الجرجير، الخس، السبانخ، البقدونس) الأعلى خطرًا. افصلي الأوراق، انقعيها دقيقتين، حرّكيها بيدك، ثم اشطفيها في مصفاة تحت ماء جارٍ.
الخضار ذات القشرة الصلبة مثل البطيخ والخيار تحتاج فرشاة نظيفة — السكين تنقل ما على القشرة إلى الداخل مباشرة.
الفراولة والتوت: اغسليها قبل الأكل مباشرة لا قبل التخزين، وإلا تعفّنت أسرع.
أخيرًا: التجفيف جزء من الغسل. الرطوبة المتبقية تُبقي البكتيريا حية أطول، ومنشفة قماشية نظيفة تُنهي المهمة.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة