تحدّي المشي ٦-٦-٦: هل يستحق الضجّة؟
ستون دقيقة مشيًا، عند السادسة صباحًا أو السادسة مساءً، مع ست دقائق إحماء وتهدئة. سألنا مدرّبة ثم جرّبناه.

التحدّي بسيط لأنه لا يحتاج صالة ولا معدّات — وهذا سرّ انتشاره.
المدرّبة سلمى فوزي تنصح بالبدء بثلاثين دقيقة والزيادة أسبوعيًا، مع الانتباه للحذاء أكثر من الانتباه للسرعة.
بعد أربعة أسابيع: نبض راحة أقل، ومزاج أفضل، ولا شيء سحري — فقط انتظام.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة