شمس بلا شمس: نقص فيتامين د في بلاد مشمسة
المفارقة أن أعلى معدلات النقص عالميًا في المنطقة العربية. السبب في نمط الحياة لا في السماء.

نعيش داخل مكيفات من التاسعة إلى السادسة، ونتجنّب الشمس في ذروتها لأسباب وجيهة. النتيجة أن الجلد لا يصنع ما يكفي.
التحليل الوحيد الذي يهمّ اسمه 25-hydroxy vitamin D، ويفضّل إجراؤه قبل بدء أي مكمّل لا بعده.
الأعراض غامضة عمدًا: تعب مزمن، آلام عضلية منتشرة، تكرار العدوى، ومزاج منخفض في غير موسمه.
الطعام وحده لا يكفي؛ حتى السلمون والبيض المدعّم يغطّيان جزءًا صغيرًا. المكمّل ضروري لأغلب من يثبت نقصهم، بجرعة يحدّدها الطبيب لا الإنترنت.
الجرعات العملاقة بلا متابعة ليست أسرع، بل خطرة على الكلى. أعيدي التحليل بعد ثلاثة أشهر واضبطي على أساسه.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة