العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

صحة نسائية حميمةبقلم د. ريم القاسم · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

الرحم المائل: حالة شائعة يُساء فهمها

امرأة من كل أربع لديها رحم مائل للخلف. ماذا يعني ذلك للألم والدورة والحمل — ومتى يستدعي فحصًا.

الرحم المائل: حالة شائعة يُساء فهمها

الرحم المائل للخلف (retroverted) اختلاف تشريحي طبيعي لدى نحو ٢٥٪ من النساء، وليس مرضًا ولا عيبًا خلقيًا.

غالبًا لا يسبب أي أعراض ويُكتشف صدفة في سونار روتيني. لكن بعض النساء يلاحظن ألم أسفل الظهر مع الدورة أو شعورًا بالضغط.

الخصوبة: الميلان بحد ذاته لا يقلل فرص الحمل. وخلال الثلث الثاني يعتدل وضع الرحم تلقائيًا مع نموه.

متى يستدعي الفحص؟ إذا كان الميلان جديدًا مصحوبًا بألم متزايد أو دورات ثقيلة، فقد يشير إلى بطانة رحم مهاجرة أو التصاقات أو أورام ليفية — وهذه ما يستحق التشخيص، لا الميلان نفسه.

التعامل العملي: كمادة دافئة أسفل الظهر، تمارين إطالة لعضلات الحوض، ومسكّن عند الحاجة. وإذا استمر الألم، اطلبي سونار حوضي وتقييمًا نسائيًا.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail