الرحم المائل: حالة شائعة يُساء فهمها
امرأة من كل أربع لديها رحم مائل للخلف. ماذا يعني ذلك للألم والدورة والحمل — ومتى يستدعي فحصًا.

الرحم المائل للخلف (retroverted) اختلاف تشريحي طبيعي لدى نحو ٢٥٪ من النساء، وليس مرضًا ولا عيبًا خلقيًا.
غالبًا لا يسبب أي أعراض ويُكتشف صدفة في سونار روتيني. لكن بعض النساء يلاحظن ألم أسفل الظهر مع الدورة أو شعورًا بالضغط.
الخصوبة: الميلان بحد ذاته لا يقلل فرص الحمل. وخلال الثلث الثاني يعتدل وضع الرحم تلقائيًا مع نموه.
متى يستدعي الفحص؟ إذا كان الميلان جديدًا مصحوبًا بألم متزايد أو دورات ثقيلة، فقد يشير إلى بطانة رحم مهاجرة أو التصاقات أو أورام ليفية — وهذه ما يستحق التشخيص، لا الميلان نفسه.
التعامل العملي: كمادة دافئة أسفل الظهر، تمارين إطالة لعضلات الحوض، ومسكّن عند الحاجة. وإذا استمر الألم، اطلبي سونار حوضي وتقييمًا نسائيًا.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة