العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

ثقافةبقلم ياسمين درويش · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

خيط لا ينقطع: التطريز الفلسطيني والسدو وحارساتهما

الغرزة ليست زخرفة، بل لغة تُقرأ فيها القرية والحالة الاجتماعية والموسم.

خيط لا ينقطع: التطريز الفلسطيني والسدو وحارساتهما

في التطريز الفلسطيني، كل منطقة لها قاموسها: نقشة «القمر» في رام الله تختلف عن «عرق التفاح» في الخليل، والثوب يُقرأ كما تُقرأ بطاقة هوية.

السدو البدوي في الخليج والبادية نسيج على نول أرضي بألوان الأسود والأحمر والأبيض، وأشكاله الهندسية تسجّل مسار الرحلة والقبيلة.

كلا الحرفتين انتقل عبر النساء شفهيًا: لا كتب ولا مدارس، بل جلوس بجانب الأم لسنوات.

الخطر الحقيقي ليس النسيان بل الاقتباس بلا نسب: تظهر النقوش على منتجات عالمية دون ذكر أصلها أو تعويض لمن صنعنها.

التعاونيات النسائية اليوم تعيد التوازن: تسجيل النقشات، تدريب جيل جديد، وبيع مباشر يعيد العائد إلى الحرفية نفسها.

لو أردتِ الدعم: اشتري من التعاونية لا من الوسيط، واسألي عن اسم المطرّزة. السؤال نفسه جزء من الحفظ.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail