هل يساعد البيلاتس فعلًا في فقدان الوزن؟ الخبراء يجيبون
الإجابة المختصرة: ليس وحده، لكنه يفعل ما لا يفعله الكارديو. كيف تستخدمينه بذكاء في خطتك.

الأرقام أولًا: جلسة بيلاتس متوسطة تحرق ١٧٥–٢٥٠ سعرة، أقل من الجري لكن ليست بلا قيمة. ميزته الحقيقية ليست الحرق اللحظي بل ما يفعله بجسمك على المدى.
البيلاتس يبني عضلات عميقة — الجذع والحوض والظهر — ويحسّن الوضعية فتبدين أطول وأنحف قبل أن تخسري غرامًا واحدًا. وكثير من «الكرش» هو في الحقيقة وضعية حوض أمامية يعالجها التمرين الصحيح.
الميزة المخفية: الالتزام. النساء اللواتي يحببن تمرينهن يستمررن عليه، والاستمرارية أقوى مؤشر على نجاح أي خطة وزن. تمرين «مثالي» تكرهينه يخسر أمام تمرين جيد تحبينه.
التركيبة الفائزة: بيلاتس مرتين أسبوعيًا للجذع والمرونة، أثقال مرتين لبناء العضل الحارق، ومشي يومي. أضيفي عجزًا غذائيًا هادئًا وسترين نتائج المقاسات قبل الميزان.
للحوامل حديثات الولادة: بيلاتس ما بعد الولادة أحد أأمن الطرق لإغلاق انفراج البطن واستعادة قاع الحوض — بشرط مدربة مؤهلة وموافقة طبيبتك بعد فحص الأربعين يومًا.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة