العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

الحملبقلم د. سلمى الجابري · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

«العلاج الطبيعي لقاع الحوض غيّر حياتي»

تسريب البول بعد الولادة ليس قدرًا، والألم أثناء العلاقة ليس شيئًا «تعتادين عليه». تخصص طبي كامل يعالج هذا.

«العلاج الطبيعي لقاع الحوض غيّر حياتي»

قاع الحوض عضلة مثل أي عضلة: قد تضعف، وقد تتشنّج. المشكلة أن الأعراض — التسريب، والإلحاح البولي، والثقل، والألم — تُقابل غالبًا بجملة «طبيعي بعد الولادة».

الجلسة الأولى ليست ما تتخيلينه: تقييم للتنفّس، ووضعية الجسم، وقوة الجذع، وأحيانًا فحص داخلي بموافقتك الكاملة ويمكنك رفضه.

الاكتشاف الأكثر شيوعًا مفاجئ: كثيرات لا يحتجن تمارين كيجل أكثر بل أقل. القاع المتشنّج يسبب نفس أعراض القاع الضعيف، والعلاج هنا إرخاء وتمدّد لا شدّ.

العلاج يشمل تدريب التنفّس، وإعادة برمجة توقيت الانقباض مع الجهد (قبل العطس أو الحمل)، وتمارين وركين، وأحيانًا ارتجاع بيولوجي.

التوقيت: يمكن البدء أثناء الحمل للوقاية، والعودة عادةً بعد ستة أسابيع من الولادة أو حسب توصية الطبيبة — والقيصرية لا تعفيك، فالحمل نفسه يحمّل القاع تسعة أشهر.

متى تطلبين المساعدة: أي تسريب مستمر بعد ثلاثة أشهر، ألم في العلاقة الزوجية، شعور بهبوط، أو صعوبة في التحكم بالغازات. هذه ليست تفاصيل محرجة بل شكاوى طبية معروفة.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail