العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

علاقاتبقلم دينا مرسي · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

عندما ينفصل والداكِ وأنتِ بالغة: كيف تتعاملين دون أن تتمزقي بينهما؟

طلاق الوالدين لا يصبح سهلًا لمجرد أنك كبرتِ. حدود صحية تحميك من دور الحَكَم أو سلة المهملات العاطفية.

عندما ينفصل والداكِ وأنتِ بالغة: كيف تتعاملين دون أن تتمزقي بينهما؟

الأسطورة الشائعة: «أنت بالغة، ستتفهمين». الواقع أن طلاق الوالدين في مرحلة البلوغ يهزّ قصة العائلة كلها بأثر رجعي — كل الذكريات تُعاد قراءتها.

أخطر فخ هو التحويل لـ«صديقة» أحد الطرفين: سماع شكاوى تفصيلية عن والدك من والدتك أو العكس يضعك في صراع ولاء مزمن لا ينتهي.

الحدود التي تعمل: جملة واحدة محفوظة ومكررة — «أحبك، لكنني لا أستطيع أن أكون طرفًا في هذا الحديث عن بابا/ماما». التكرار الممل أقوى من التبرير الطويل.

لا تصححي رواية أحدهما أمام الآخر ولا تنقلي الرسائل. كل وساطة تقبلينها اليوم تصبح وظيفة دائمة غير معلنة.

انتبهي لأثر ذلك على علاقاتك: أبحاث «الارتباط بين الأجيال» تُظهر أن طلاق الوالدين المتأخر يرفع قلق الابنة من الزواج مؤقتًا — الوعي بهذا النمط يكسره.

أخيرًا: حزنك مشروع حتى لو قالوا «على الأقل لم يحدث وأنتِ طفلة». الفقد لا يقاس بسنّ من يعيشه.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail