العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

فقدان الوزنبقلم د. هالة مصطفى · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

«إعادة ضبط الأيض»: ما حقيقة هذا الرجيم الرائج؟

الاسم تسويقي، لكن خلفه مبدأ حقيقي: الخروج من سنوات الرجيم المتقطع دون استعادة الوزن. شرح ما يعمل وما هو وهْم.

«إعادة ضبط الأيض»: ما حقيقة هذا الرجيم الرائج؟

بعد سنوات من الرجيمات المتتالية، يتكيّف الجسم: يبطئ الحرق ويرفع هرمونات الجوع. يسمّيها الباحثون «التكيّف الأيضي»، وهي السبب أن آخر خمسة كيلوغرامات هي الأصعب دائمًا.

«إعادة الضبط» تعني رفع السعرات تدريجيًا — ١٠٠–١٥٠ سعرة أسبوعيًا — حتى تصلي إلى احتياجك الحقيقي دون زيادة وزن تذكر. الفكرة: إقناع الجسم أن المجاعة انتهت فيعيد تشغيل المحرك.

خلال المرحلة، ثلاثة أعمدة: بروتين مرتفع لحماية العضل، تمرين مقاومة لأن العضلات هي الأيض، ونوم كافٍ لأن الحرمان يعيد كل شيء إلى الوراء.

الحقيقة الصادمة: معظم من تنجح في «إعادة الضبط» لا تخسر وزنًا خلالها — تخسر الخوف من الأكل. الخسارة تأتي لاحقًا، من قاعدة أيضية أعلى وأعصاب أهدأ.

تحذير: لا تصلح هذه المرحلة لمن لم ترجمن مطولًا، ولا لمن لديها تاريخ مع اضطرابات الأكل دون إشراف. وهي ليست رخصة للإفراط — الزيادة محسوبة من بروتين وكربوهيدرات معقّدة، لا من الحلويات.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail