العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

الحملبقلم مي الشربيني · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

«كيف وازنت بين تدريب الماراثون والحمل»

عدّاءة تروي كيف تحوّلت خطتها من أرقام قياسية إلى إيقاع مختلف تمامًا — ولماذا لم تعتبر ذلك تراجعًا.

«كيف وازنت بين تدريب الماراثون والحمل»

الأشهر الثلاثة الأولى كانت الأصعب: ليس بسبب المسافة بل الغثيان والإرهاق. قلّصت المسافة الأسبوعية للنصف واستبدلت جلسة السرعة بمشي سريع.

الثلث الثاني هو «نافذة الطاقة» عند كثير من العدّاءات: عادت الجريّ الهادئ ثلاث مرات أسبوعيًا، مع قاعدة صارمة — التنفّس يسمح بالحديث دائمًا.

الثلث الثالث: تحوّل الجري إلى مشي مائل على الجهاز وسباحة، بعد أن أصبح ضغط الحوض واضحًا. القرار جاء من الجسد لا من الجدول.

ما ساعد فعلًا: حزام دعم للبطن، وترطيب مضاعف، وتجنّب الحرّ الشديد، ومراقبة معدل الجهد المُدرَك بدل مطاردة الوتيرة.

العودة بعد الولادة كانت أبطأ مما توقعت — اثنا عشر أسبوعًا قبل أول جري متواصل، مع عمل مبكر على قاع الحوض منعت به التسريب.

الدرس: الحمل ليس توقفًا عن الرياضة بل تغييرًا في تعريف التقدّم. الاستمرارية أهم من الأرقام، والعودة تُبنى على ما حافظتِ عليه.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail