«كيف وازنت بين تدريب الماراثون والحمل»
عدّاءة تروي كيف تحوّلت خطتها من أرقام قياسية إلى إيقاع مختلف تمامًا — ولماذا لم تعتبر ذلك تراجعًا.

الأشهر الثلاثة الأولى كانت الأصعب: ليس بسبب المسافة بل الغثيان والإرهاق. قلّصت المسافة الأسبوعية للنصف واستبدلت جلسة السرعة بمشي سريع.
الثلث الثاني هو «نافذة الطاقة» عند كثير من العدّاءات: عادت الجريّ الهادئ ثلاث مرات أسبوعيًا، مع قاعدة صارمة — التنفّس يسمح بالحديث دائمًا.
الثلث الثالث: تحوّل الجري إلى مشي مائل على الجهاز وسباحة، بعد أن أصبح ضغط الحوض واضحًا. القرار جاء من الجسد لا من الجدول.
ما ساعد فعلًا: حزام دعم للبطن، وترطيب مضاعف، وتجنّب الحرّ الشديد، ومراقبة معدل الجهد المُدرَك بدل مطاردة الوتيرة.
العودة بعد الولادة كانت أبطأ مما توقعت — اثنا عشر أسبوعًا قبل أول جري متواصل، مع عمل مبكر على قاع الحوض منعت به التسريب.
الدرس: الحمل ليس توقفًا عن الرياضة بل تغييرًا في تعريف التقدّم. الاستمرارية أهم من الأرقام، والعودة تُبنى على ما حافظتِ عليه.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة