العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

صحة إنجابيةبقلم د. سلمى الجابري · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

تأخر الإنجاب: متى تبدأ الفحوص وما ترتيبها الصحيح

ثلث الحالات سببها الزوج، وثلث الزوجة، وثلث مشترك أو غير مفسّر. خريطة الفحوص بترتيب منطقي يوفّر المال والوقت.

تأخر الإنجاب: متى تبدأ الفحوص وما ترتيبها الصحيح

التعريف الطبي: عدم حدوث حمل بعد ١٢ شهرًا من المحاولة المنتظمة، أو ٦ أشهر إن تجاوزتِ ٣٥. لكن لا تنتظري المدة كاملة إذا كانت الدورة غائبة أو هناك تاريخ جراحة حوضية أو بطانة مهاجرة.

ابدأي بالأبسط والأرخص: تحليل السائل المنوي للزوج. إنه فحص واحد غير جراحي يفسّر نحو ثلث الحالات، ومع ذلك يُؤجَّل ثقافيًا فتخضع الزوجة لسلسلة فحوص مؤلمة بلا داعٍ.

ثم للزوجة: تأكيد الإباضة بهرمون البروجسترون في اليوم ٢١، وهرمونات الغدة والحليب، ومخزون المبيض (AMH)، وأشعة صبغة لفحص انسداد القنوات.

الترتيب العلاجي غالبًا تدريجي: تصحيح الوزن والغدة والسكري أولًا، ثم منشّطات الإباضة، ثم التلقيح داخل الرحم، وأخيرًا أطفال الأنابيب. القفز مباشرة للأغلى ليس دائمًا الأنجح.

الجانب النفسي: معدلات القلق لدى المتأخرات في الإنجاب تعادل مرضى الأمراض المزمنة. اتفقا على حدود — لا نقاش في الموضوع بعد التاسعة مساءً، ورد جاهز لأسئلة الأقارب.

والحقيقة التي تُقال قليلًا: كثير من الحالات «غير مفسّرة»، ونسبة معتبرة منها تحمل تلقائيًا خلال سنتين دون تدخل.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail