العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

صحة نسائية حميمةبقلم د. هدى المنصوري · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

الطمث الغزير: متى يكون طبيعيًا ومتى يستدعي فحصًا؟

معيار عملي لقياس الغزارة بلا حرج، وأشهر الأسباب القابلة للعلاج، والتحاليل التي يجب أن تطلبيها.

الطمث الغزير: متى يكون طبيعيًا ومتى يستدعي فحصًا؟

كيف تقيسين الغزارة دون حرج؟ ثلاث علامات عملية: تغيير الفوطة أو السدادة كل ساعة أو ساعتين لعدة ساعات، تجلّطات بحجم قطعة نقدية أو أكبر، أو نزيف يتجاوز سبعة أيام.

إشارة رابعة يتجاهلها كثيرون: أن تضطري للاستيقاظ ليلًا للتغيير، أو أن تُلغي خططك بسبب النزيف. تعطيل الحياة معيار طبي معتبر، لا مبالغة.

الأسباب الشائعة والقابلة للعلاج: الأورام الليفية، العضال الغدّي، السلائل، اضطراب الغدة الدرقية، تكيّس المبايض، ومشاكل تجلّط وراثية غير مشخّصة.

التحاليل الأساسية: صورة دم كاملة، مخزون الحديد (فيريتين)، وظائف الغدة الدرقية، وسونار حوضي. الفيريتين تحديدًا يُنسى كثيرًا رغم أنه يفسّر التعب قبل أن ينخفض الهيموغلوبين.

العلاج يبدأ بسيطًا: مضادات الالتهاب قبل الدورة، حمض الترانيكساميك أيام النزيف، أو لولب هرموني للحالات المزمنة — مع تعويض الحديد بجدية لا بمكمّل عشوائي.

اطلبي رعاية عاجلة إذا صاحب النزيف دوخة شديدة، تسارع نبض، ضيق نفس، أو شحوب مفاجئ. هذه علامات فقر دم حاد لا تنتظر الموعد التالي.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail