الطمث الغزير: متى يكون طبيعيًا ومتى يستدعي فحصًا؟
معيار عملي لقياس الغزارة بلا حرج، وأشهر الأسباب القابلة للعلاج، والتحاليل التي يجب أن تطلبيها.

كيف تقيسين الغزارة دون حرج؟ ثلاث علامات عملية: تغيير الفوطة أو السدادة كل ساعة أو ساعتين لعدة ساعات، تجلّطات بحجم قطعة نقدية أو أكبر، أو نزيف يتجاوز سبعة أيام.
إشارة رابعة يتجاهلها كثيرون: أن تضطري للاستيقاظ ليلًا للتغيير، أو أن تُلغي خططك بسبب النزيف. تعطيل الحياة معيار طبي معتبر، لا مبالغة.
الأسباب الشائعة والقابلة للعلاج: الأورام الليفية، العضال الغدّي، السلائل، اضطراب الغدة الدرقية، تكيّس المبايض، ومشاكل تجلّط وراثية غير مشخّصة.
التحاليل الأساسية: صورة دم كاملة، مخزون الحديد (فيريتين)، وظائف الغدة الدرقية، وسونار حوضي. الفيريتين تحديدًا يُنسى كثيرًا رغم أنه يفسّر التعب قبل أن ينخفض الهيموغلوبين.
العلاج يبدأ بسيطًا: مضادات الالتهاب قبل الدورة، حمض الترانيكساميك أيام النزيف، أو لولب هرموني للحالات المزمنة — مع تعويض الحديد بجدية لا بمكمّل عشوائي.
اطلبي رعاية عاجلة إذا صاحب النزيف دوخة شديدة، تسارع نبض، ضيق نفس، أو شحوب مفاجئ. هذه علامات فقر دم حاد لا تنتظر الموعد التالي.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة