العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

فقدان الوزنبقلم د. ريهام عادل · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

هل تسبب أدوية GLP-1 تساقط الشعر؟ الحقيقة الكاملة

الإجابة المهدّئة: الدواء ليس المتهم المباشر — سرعة الخسارة هي. كيف تحمين شعرك أثناء الرحلة.

هل تسبب أدوية GLP-1 تساقط الشعر؟ الحقيقة الكاملة

الظاهرة اسمها «التساقط الإجهادي» (Telogen Effluvium): حين يمر الجسم بصدمة فسيولوجية — ولادة، جراحة، حمية قاسية، أو فقدان وزن سريع — تدخل نسبة كبيرة من بصيلات الشعر مرحلة الراحة دفعة واحدة، فتتساقط بعد ٢–٣ أشهر.

الدراسات لم تجد أن جزيء سيماغلوتايد نفسه يهاجم الشعر. ما وجدته: النساء اللواتي خسرن وزنًا أسرع على الدواء أبلغن عن تساقط أكثر — أي السرعة هي العامل، لا المادة.

الخبر الجيد: التساقط الإجهادي مؤقت وعكوس في الغالبية العظمى. البصيلات لا تموت، تستريح، ثم تعود للإنبات خلال ٦–٩ أشهر بمجرد استقرار الوزن والتغذية.

خطة الحماية: بروتين لا يقل عن ٦٠–٨٠ غرامًا يوميًا (الشعر بروتين قبل كل شيء)، حديد وفيريتين ضمن الطبيعي، زنك وفيتامين د، وفقدان لا يتجاوز كيلوغرامًا أسبوعيًا.

متى تقلقين؟ إذا استمر التساقط بعد استقرار الوزن بستة أشهر، أو ظهرت بقع صلعاء دائرية، أو تراجع خط الشعر الأمامي — حينها راجعي طبيبة جلدية لاستبعاد الثعلبة أو أسباب هرمونية مستقلة.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail