البطاطس ليست العدو — لكن طريقة طهيها قد تكون
دراسات حديثة ربطت المقليات تحديدًا بارتفاع خطر السكري من النوع الثاني، بينما البطاطس المسلوقة أو المخبوزة لم تُظهر الأثر نفسه.

الخبر الذي انتشر بسرعة كان مختصرًا وظالمًا: «البطاطس تسبّب السكري». القراءة الدقيقة للبيانات تقول شيئًا آخر تمامًا.
التحليل الذي تابع مئات الآلاف من البالغين لعقود وجد أن ثلاث حصص أسبوعيًا من البطاطس المقلية ترتبط بارتفاع ملحوظ في خطر السكري من النوع الثاني — بينما البطاطس المسلوقة والمهروسة والمخبوزة لم ترتبط بالخطر نفسه.
الفارق ليس في الدرنة، بل في الزيت المُعاد استخدامه، ودرجات الحرارة العالية، والملح، وحقيقة أن المقليات نادرًا ما تُؤكل وحدها — عادةً تأتي مع مشروب غازي وخبز أبيض.
في مطابخنا العربية البطاطس حاضرة يوميًا: صينية بالفرن، شوربة، أو مقلية بجانب كل شيء. التعديل الأسهل هو تغيير الطريقة لا حذف الصنف.
جرّبي: بطاطس مقطّعة بقشرها، ملعقة زيت زيتون، فرن حار عشرين دقيقة. القوام قريب جدًا، والأثر الأيضي مختلف.
وحين تأكلين المقليات — وستفعلين — اجعليها صحبة سلطة وبروتين لا بديلًا عنهما. الترتيب داخل الوجبة يخفّف قفزة السكر أكثر مما تتخيلين.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة