أطعمة تخفّف تقلّصات الدورة — والتوقيت أهم من القائمة
البروستاغلاندينات هي سبب الألم، وبعض الأطعمة تخفّض إنتاجها فعلًا — بشرط أن تبدئي قبل نزول الدم.

التقلّصات ليست «تحمّلًا ضعيفًا». هي انقباضات رحمية تقودها مركبات تُسمّى البروستاغلاندينات، وكلما ارتفعت اشتدّ الألم.
لذلك التوقيت حاسم: البدء قبل يومين أو ثلاثة من موعد الدورة أفعل بكثير من الأكل «العلاجي» في اليوم الأول.
الأوميغا-٣ (سردين، سلمون، جوز، بذر كتان مطحون) تنافس المسار الذي يُنتج البروستاغلاندينات الالتهابية — وهي الأقوى دليلًا.
المغنيسيوم يرخي العضلة الملساء: شوكولاتة داكنة ٧٠٪ فأعلى، سبانخ، حمص، وبذور القرع.
الزنجبيل والقرفة أظهرا في تجارب صغيرة تخفيفًا حقيقيًا للألم وغزارة النزف حين يُؤخذان في الأيام الأولى.
الحديد ضروري لا للألم بل للطاقة: نزف غزير شهريًا يستنزف المخزون، والعدس والكبدة والبقول مع مصدر فيتامين C تعوّض جزءًا منه.
ما يستحق التقليل: الملح الزائد (احتباس وانتفاخ)، والكافيين المفرط (يضيّق الأوعية)، والكحول.
وإن كان الألم يوقف يومك رغم كل هذا، فهذا ليس فشلًا في التغذية — راجعي طبيبة نساء لاستبعاد بطانة الرحم المهاجرة.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة