العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

صحة نسائية حميمةبقلم د. هدى المنصوري · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

جراحات التجميل النسائية: بين حاجة طبية وضغط تسويقي

إعلانات «التجديد» تنتشر، والفارق بين إجراء يعالج ألمًا حقيقيًا وآخر يبيع قلقًا مصنوعًا يستحق التوضيح.

جراحات التجميل النسائية: بين حاجة طبية وضغط تسويقي

هناك حالات طبية واضحة: ألم مزمن مع الحركة أو الرياضة، التهابات متكرّرة بسبب احتكاك، أو تلف نسيجي بعد ولادة متعثّرة. في هذه الحالات الإجراء علاج، ويُقيَّم عند طبيبة نساء لا في عيادة تجميل.

وهناك ما تصنعه السوق: صور «مثالية» غير واقعية، تشريح طبيعي واسع التنوّع، وإعلانات تُقنع النساء بأن الاختلاف عيب. أغلب ما يُسوَّق باسم «التجديد» لا يستند إلى دليل قوي.

الأجهزة الحرارية والليزر: هيئات دوائية عالمية حذّرت من التسويق غير المعتمد لهذه الأجهزة لأغراض تجميلية، بسبب بلاغات عن حروق وألم مزمن.

الأسئلة الخمسة قبل أي قرار: ما الشكوى الوظيفية بالضبط؟ ما البدائل غير الجراحية؟ ما نسبة المضاعفات في يد هذا الطبيب تحديدًا؟ ما تأثيرها على الولادة لاحقًا؟ ومن يتابعني إن حدثت مضاعفة؟

ولا تُجرى أبدًا لمراهقة استجابةً لقلق شكل، ولا تحت ضغط شريك أو محيط. الضغط الاجتماعي ليس مؤشرًا طبيًا.

البديل الأول لكثير من الشكاوى: علاج طبيعي لقاع الحوض، ومرطبات موضعية موصوفة، وعلاج الجفاف الهرموني بعد سن اليأس — خيارات أبسط وأقل خطرًا وغالبًا أنجح.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail