«بعد تسع حالات فقدان حمل، جاء التشخيص»: قصور عنق الرحم
سبب قابل للعلاج للفقدان المتكرر في الثلث الثاني، ويُغفل كثيرًا. متى تسألين عنه بالاسم؟

قصور عنق الرحم هو اتساع عنق الرحم بلا انقباضات مؤلمة، غالبًا بين الأسبوع السادس عشر والرابع والعشرين. لأن الألم غائب، يأتي الفقدان صادمًا وبلا إنذار.
علامات تستحق الانتباه: ضغط في الحوض، إفرازات متغيّرة، ألم ظهر خفيف مستمر، أو شعور بالثقل — وكلها تُنسب خطأً لـ«تعب الحمل الطبيعي».
التشخيص يعتمد على التاريخ وعلى قياس طول عنق الرحم بالسونار المهبلي. الطول الأقل من ٢٥ ملم قبل الأسبوع الرابع والعشرين إشارة مهمة.
العلاجات المتاحة: ربط عنق الرحم (cerclage) جراحيًا، أو البروجستيرون المهبلي، أو حلقة الدعم (pessary) في حالات مختارة. الاختيار يعتمد على التاريخ والقياس لا على تفضيل عام.
الأهم: بعد فقدَين متتاليين في الثلث الثاني، اطلبي إحالة لعيادة الحمل عالي الخطورة واسألي صراحةً «هل هذا قصور في عنق الرحم؟». التشخيص هنا يُنقذ الحمل التالي.
الجانب النفسي لا يقل: الفقدان المتكرر حزن حقيقي يستحق دعمًا متخصصًا، وليس عبارات مثل «ربنا يعوّضك». اطلبي معالجًا نفسيًا مثلما تطلبين طبيبة.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة