الفحص الذاتي للثدي: الطريقة الصحيحة خطوة بخطوة
عشر دقائق شهريًا تكفي لتعرفي ما هو «طبيعي» في جسمك — وهذه المعرفة هي خط الدفاع الأول.

الهدف ليس اصطياد ورم؛ الهدف معرفة طبيعتك بحيث يلفت انتباهك أي جديد. لهذا يُجرى الفحص شهريًا، بعد انتهاء الدورة بأيام حين تقل التورمات الهرمونية.
أمام المرآة: ذراعان للأسفل ثم مرفوعتان. لاحظي تناظرًا، جلدًا، وحلمتين. تجعّد جديد أو انكماش أو إفراز غير معتاد = موعد طبيبة.
باللمس: مستلقية، بثلاث أصابع مضمومة وحركة دائرية من الخارج للحلمة، غطّي الثدي كاملًا وتحت الإبط. اعتمدي إيقاعًا ثابتًا كي لا يفوتك شيء.
تذكّري: ثمانية من كل عشر كتل تكون حميدة، خاصة قبل الأربعين. الفحص الذاتي مكمّل لا بديل: الماموغرام يبدأ في الأربعين أو أبكر مع تاريخ عائلي.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة