أصوات في أذنك: البودكاست النسائي العربي
من الصحة النفسية إلى المال إلى التاريخ الشفهي — مساحة نمت بلا إذن أحد.

البودكاست العربي قفز خلال خمس سنوات من هواية إلى صناعة، والنساء صنعن فيه أكثر الأنواع نموًا: الحوار الطويل غير المرتّب.
لماذا نجح؟ لأنه يسمح بنبرة لا تسمح بها الشاشة: التردّد، الضحك، وإعادة صياغة الفكرة في منتصفها.
الفئات الأكثر استماعًا: الصحة النفسية بلغة يومية، والمال الشخصي، ومقابلات مطوّلة مع نساء في مهن غير تقليدية.
اتجاه صاعد: التاريخ الشفهي — تسجيل حكايات الجدّات قبل أن تُفقد، وهو أرشيف لا تصنعه المؤسسات.
كيف تختارين؟ استمعي لأول عشر دقائق من ثلاث حلقات مختلفة من البرنامج نفسه؛ الاتساق أهم من جودة حلقة واحدة.
لو أردتِ البدء بنفسك: ميكروفون بسيط وغرفة بها سجاد وستائر تكفيان. الصوت النظيف يهزم المعدات الغالية في مساحة عاكسة.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة