خلف الكاميرا: مخرجات عربيات غيّرن شكل السينما
من بيروت إلى الرياض، جيل يروي قصص النساء بعين النساء.

لعقود طويلة، كُتبت النساء في السينما العربية كخلفية للحكاية. اليوم صرن يكتبن الحكاية ويخرجنها ويموّلنها.
أسماء غيّرت المعادلة: نادين لبكي بواقعيتها الشعرية، وهيفاء المنصور التي فتحت الباب للسينما السعودية، وكوثر بن هنية بجرأتها التوثيقية.
المشترك بينهن ليس الأسلوب بل الزاوية: الكاميرا تجلس داخل البيت لا أمامه، وتصغي أكثر مما تحكم.
المهرجانات العربية الحديثة — البحر الأحمر والجونة — سرّعت التمويل، لكن التحدّي الباقي هو التوزيع: أن تصل هذه الأفلام إلى الصالات لا إلى المهرجانات فقط.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة