فنانات تشكيليات عربيات تستحقّ متابعتهن هذا الموسم
من الخزف إلى التركيب الضوئي، جيل يعيد تعريف الحرفة والذاكرة.

الفن التشكيلي العربي المعاصر لم يعد حكرًا على اللوحة: المعارض اليوم مليئة بالمنسوجات والفيديو والتركيب المكاني.
خطّ أول: الفنانات اللواتي يشتغلن على الأرشيف العائلي — صور، رسائل، ملابس — ويحوّلن الذاكرة الخاصة إلى وثيقة عامة.
خطّ ثانٍ: إعادة الاعتبار للحرفة. الخزف والنسيج والتطريز خرجت من خانة «فنون الزينة» إلى صالات العرض الكبرى.
خطّ ثالث: المادة كخطاب — الرمل، الملح، الطين، ومخلّفات البناء تُستخدم للحديث عن المدينة والنزوح.
أين تتابعينهن؟ مؤسسات مثل «الشارقة للفنون» و«دارة الفنون» في عمّان و«مسرح المدينة» في بيروت، إضافة إلى حسابات الفنانات نفسها.
نصيحة للزائرة الجديدة: ابدئي بمعرض واحد شهريًا واقرئي بيان الفنان قبل الدخول؛ عشرون دقيقة من السياق تغيّر التجربة كلها.
مقالات أخرى

طقس الخامسة صباحًا الذي غيّر علاقتنا بأجسادنا
من سطحٍ مشمس في عمّان إلى استوديو هادئ في بيروت، تتبّعنا كيف أعادت عادة صباحية واحدة ضبط النوم والشهية والثقة بالنفس على مدى ثلاثة أشهر.
بقلم ليلى حدّاد · 1 دقيقة قراءة

المائدة الشامية، معادٌ بناؤها لأيض عصري
أخصائية تغذية تعيد قراءة المازة التي كبرنا عليها — وتستبدل خمسة أشياء فقط.
بقلم نورة العتيبي · 1 دقيقة قراءة

لماذا صارت «الساعات الهادئة» علاجنا الجديد
تسعون دقيقة محميّة يوميًا، وما تعلّمته قارئاتنا حين جرّبنها.
بقلم مريم عادل · 1 دقيقة قراءة