العدد ١٤ · عدد الربيع

مجلة المرأة العربية

THE Arab Woman

صحة · جمال · عقل · جسد — منذ ١٩٩٨

علاقاتبقلم دينا مرسي · وقت القراءة: 1 دقيقة قراءة

قاعدة ٧-٧-٧: هل ينقذ التقويم علاقتك الزوجية؟

موعد كل سبعة أيام، خروج كل سبعة أسابيع، سفرة كل سبعة أشهر. معالجات أسريات يشرحن لماذا تنجح الفكرة ولماذا تفشل.

قاعدة ٧-٧-٧: هل ينقذ التقويم علاقتك الزوجية؟

انتشرت القاعدة على تيك توك بصيغة بسيطة: موعد أسبوعي مدته ساعتان، نشاط مختلف كل سبعة أسابيع، ورحلة قصيرة كل سبعة أشهر. جاذبيتها في وضوحها لا في سحرها.

«ما تفعله هذه القاعدة فعليًا هو حماية الوقت من الابتلاع»، تقول د. سهى منصور، معالجة أسرية في الشارقة. «معظم الأزواج لا يفتقدون الحب، يفتقدون الجدولة».

لكن التطبيق الحرفي يقتلها: زوجان بأطفال صغار وميزانية محدودة لن يسافرا كل سبعة أشهر. البديل العربي العملي: قهوة على السطح بعد نوم الأطفال، زيارة لحيّ قديم، ليلة في فندق داخل المدينة.

الشرط الوحيد غير القابل للتفاوض: بلا هواتف، وبلا مناقشة اللوجستيات — لا فواتير ولا مدارس ولا أهل. الموعد ليس اجتماع إدارة.

قيّمي بعد شهرين: هل تنتظرين الموعد أم تؤجّلينه؟ الإجابة تخبرك عن العلاقة أكثر من القاعدة نفسها.

شاركي المقالXFacebookWhatsAppLinkedInEmail